منتديات تصميم لايف
اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات تصميم لايف لدعم تصاميم و اكواد احلى المنتديات ندعوك للتسجيل او الدخول



شاطر | 
 

 توركماني: التعاون السوري ـ التركي.. يؤسس لشرق أوسط جديد غير مستورد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yami
افضل عضو
افضل عضو
avatar

ذكر الميزان عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
العمر : 20

مُساهمةموضوع: توركماني: التعاون السوري ـ التركي.. يؤسس لشرق أوسط جديد غير مستورد   الإثنين يناير 04, 2010 6:42 pm

بسم الله الرحمن الرح



وأضاف توركماني في مقابلة مع الفضائية السورية الليلة الماضية: إن تركيا وسورية بحكم موقعهما الاستراتيجي وما تمثلانه من قوة وتنسيق مشترك تلعبان دوراً مهماً لا يمكن تجاوزه في المنطقة. وقال: إن ما يتأسس اليوم هو شرق أوسط جديد غير مستورد وليس كالذي كان يتم الحديث عنه سابقاً وهو يبنى من قبل أصحابه وأبنائه ودوله وهو الشرق الأوسط الذي تستطيع دوله تفهم مشكلاته الحقيقية وتطلعاته المشروعة بعيداً عن الأطماع الاستعمارية والنفوذ الأجنبي، والذي يبنى بإرادات قياداته وشعوبه. ‏

وقال توركماني: إن هذا الشرق الأوسط بدأ تأسيسه بعلاقات مميزة بين سورية وتركيا وبين سورية وإيران، وكذلك بعلاقات تركية طيبة مع العديد من الدول العربية ودول آسيا الوسطى.. متوقعا أن تتسع هذه الأطر لتشمل دولاً تشكل بالنتيجة تكتلاً اقتصاديا وسياسياً يستطيع أن يعيد خلط الأوراق وتغيير واقع المنطقة. ‏

وأضاف توركماني: نحن أساساً نعيش عصر التكتلات السياسية والاقتصادية في كل العالم.. ونحن في المنطقة أولى ببناء مثل هذه التكتلات، فدولنا تتشارك بكثير من الظروف والمصالح المشتركة وكل هذه النقاط تدفع إلى نجاح مثل هذا الشرق الأوسط وتحفيز الكثير من الدول للانضمام إليه. ‏

وحول أهمية الاتفاقات والوثائق التي تم توقيعها مع تركيا قال توركماني: إن التوقيع على الوثائق ليس نهاية المطاف، بل هو بداية العمل وهدفه وضع إطار قانوني يسمح للطرفين بتنفيذ مضمون الاتفاقات والرغبات المشتركة، والتحدي القائم هو أن يكون لدينا آلية عمل للتنفيذ وتحويل الاتفاقات إلى وقائع على الأرض تنعكس خيراً على الشعب السوري، كذلك علينا أن نكتشف المجالات الجديدة التي يمكن أن نقيم فيها تعاوناً وتنسيقاً ينعكس خيراً على البلدين. ‏

وحول بلوغ التعاون السوري -التركي مرحلة التخطيط المشترك في كل المجالات، اعتبر توركماني ان هذا الأمر هو تعبير حقيقي عن ما تم انجازه، وقد ظهر ذلك من خلال عمل الطواقم الوزارية لدى الجانبين، حيث عملت هذه الطواقم خلال الإعداد لتوقيع الوثائق المشتركة بطريقة حميمية وصادقة وشفافية عالية، أكدت الرغبة الكبيرة في التعاون، وهو تعاون بلغ حداً عميقاً في كل الوزارات المتماثلة مشيراً إلى أنه سيكون لهذا التعاون ورشة عمل لاحقة للتنفيذ والتخطيط المشترك، ولم يستبعد توركماني أن يتحول التعاون السوري ـ التركي الى تخطيط مشترك بشكل دائم. ‏

وقال توركماني: لدينا عرض كريم من الحكومة التركية حول استعدادها للتعاون والمزاوجة بين مشروع (الكاب) والمشروعات التي تقيمها سورية في الجزيرة والمناطق الشرقية من سورية، خاصة أن مشروع الكاب هو مشروع تنموي للمناطق القريبة من الحدود السورية يشبه المشاريع المقامة شمال وشرق سورية. ‏

وأضاف معاون نائب رئيس الجمهورية: لدينا أفق واسع للعمل المشترك خاصة بعد أن يتم نزع الألغام عن الحدود من الجانب التركي، إذ إن هناك تصوراً لإقامة مشروعات زراعية وغذائية لاستثمار الأراضي على جانبي الحدود السورية ـ التركية عبر زراعات عضوية جديدة، ستستفيد من مياه دجلة التي ستروي 150 ألف هكتار.. وهذا يعني أن عدداً كبيراً من المواطنين سيستفيد من هذه المشاريع كذلك هناك مشروع مشترك للتعاون بين المحافظات الحدودية بهدف تحسين الخدمات على طرفي الحدود، الأمر الذي سيترك تأثيرات اجتماعية إيجابية ومهمة على مواطني البلدين. ‏

وحول التعاون في مجالات الطاقة والغاز بين سورية وتركيا قال توركماني: إن هذا أمر استراتيجي بعيد المدى، وأهم جانب فيه هو وصل خط الغاز العربي الذي يمر عبر سورية مع الخط التركي القادم من آسيا وصولاً إلى أوروبا، الأمر الذي سيتيح تصدير الغاز العربي وتلبية احتياجات سورية من الغاز.. علماً أن سورية ستؤمن تكاليف الجزء السوري من هذه الشبكة الاستراتيجية، وتركيا ستمول الجزء الخاص بها، الأمر الذي سيسمح بمرور الغاز بالاتجاهين. ‏

وفي هذا المجال أيضاً قال توركماني: إن هناك جهوداً مشتركة لإنشاء شراكة سورية ـ تركية للتنقيب عن النفط في سورية. ‏

أما بالنسبة للتعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة فقد أكد توركماني أن هناك اتفاقاً لاستيراد الكهرباء من تركيا بأسعار معقولة وكذلك تعميق التعاون في مجال الطاقة المتجددة، خاصة أن لدى سورية بادية كبيرة والشمس تشرق 300 يوم في العام، معتبراً أن هذه المجالات من التعاون ستؤثر إيجاباً على مستقبل الإنتاج في البلدين. ‏

وحول تخوف الصناعيين السوريين من أثر الاتفاقيات التي وقعت في هذا المجال مع تركيا قال توركماني: إن هذا التخوف في غير محله، فهناك اتفاقات تجارة حرة بين سورية وكل البلدان العربية وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا وهذه الاتفاقات لم تؤثر سابقاً على مصلحة الصناعيين، بل تتيح تدفق السلع بين كل الدول، واستدرك توركماني قائلاً: على الجميع أن يعرف أننا لا نعيش في جزيرة منعزلة، لذلك يجب أن نؤهل أنفسنا لتحسين مستوى الانتاج ليصبح على مستوى المنافسة، علماً أن علاقاتنا مع تركيا ليست جديدة، والمطلوب من الصناعيين السوريين في القطاعين العام والخاص الاستعداد للمنافسة، مؤكداً أن لدى سورية بيئة مناسبة لانتاج سلعة منافسة بحكم انخفاض مستوى الأجور وكلفة الطاقة. ‏

وعن التعاون في مجال السياحة أكد توركماني أن هناك الكثير من المشتركات السياحية بين البلدين كالسياحة الدينية وسياحة الآثار والاصطياف والأقارب مشيراً إلى أن وزارة السياحية السورية تسعى لإقامة فضاء سياحي مشترك يجعل السائح يقضي فترة في تركيا وأخرى في سورية. ‏

وقال توركماني: بالنسبة للسياحة الشعبية هناك تدفق كبير على مستوى الأشخاص عبر الحدود خاصة بعد إلغاء سمات الدخول بين البلدين وقد زادت النسبة في اول عشرة ايام بنحو 15%. ‏

وفي مجال التعليم أكد توركماني أنه تم توقيع 4 اتفاقيات تشمل التعليم العالي والتقني وتدريب الخبرات والمنح والدراسات العليا، مشدداً على أهمية التعاون في مجال التدريب والمنح الدراسية لأن سورية بحاجة لرفع مستوى الخبرات الفنية العالية مضيفاً أن هناك أيضا تعاوناً في مجال البحث العلمي ودوره في التنمية. ‏

وقال معاون نائب رئيس الجمهورية: إن التجربة التركية في مجال البحث العلمي مهمة وكبيرة، ومن المفيد جداً الاستفادة منها. ‏

وفي مجال التعاون الأمني السوري ـ التركي قال توركماني: إن هذا النوع من التعاون بدأ منذ عام 1998، استناداً إلى أهمية أمن المواطن في كلا البلدين وما يمثله هذا الأمر من استقرار سياسي واجتماعي. ‏

وكشف توركماني أن وزارتي الداخلية في البلدين وقّعتا على عدة اتفاقيات تشمل مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والتهريب والأسلحة وأمن الأشخاص ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى ان مكافحة الإرهاب تأتي هنا وفق المفاهيم التي نحددها ونتفق عليها، ونقصد بها الإرهاب الذي يطول الناس الأبرياء والمنشآت العامة، وهو مجال نتعاون فيه مع تركيا بشكل واسع. ‏

وقال توركماني: لدى سورية وتركيا بيئة استقرار معروفة، ذلك بسبب الأمن والأمان الذي يسود كلا البلدين وهذا مقدمة مهمة لجلب الاستثمارات ورؤوس الأموال الكبرى. ‏

واختتم توركماني حديثه بالإشارة إلى الرؤية المستقبلية المهمة التي تجسدها علاقات التعاون السوري ـ التركي ليس للبلدين فحسب بل للمنطقة كلها، وقال: إنها تجسيد للرؤية الاستراتيجية للرئيس بشار الأسد للمنطقة تلك الرؤية التي تتحدث عن فضاء سياسي جيواستراتيجي تشكل سورية وتركيا وايران أساسه، وله امتداداته في المنطقة. ‏

وقال توركماني: إن تغيير النظرة إلى المنطقة من بؤرة مشتعلة وصراعات دائمة إلى منطقة مستقرة بعيدة عن التأثيرات السلبية أمر مهم جداً ينعكس ايجاباً على المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، مؤكداً انه لو لم تكن هذه الأفكار موجودة في منطقتنا لكان واجباً علينا ايجادها، وقال: من الطبيعي ان تتجمع هذه المنطقة في تكتل رئيسي تدافع فيه عن نفسها، ورؤية الرئيس الأسد في هذا المجال ذات أفق مستقبلي واسع، والعلاقات السورية ـ التركية، والسورية ـ الايرانية اليوم هي تجسيد عملي لهذه الأفكار. ‏

‏تشرين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الديب
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: توركماني: التعاون السوري ـ التركي.. يؤسس لشرق أوسط جديد غير مستورد   الخميس يناير 14, 2010 11:41 pm

يا ريت هادا يحصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسمينا
افضل عضو
افضل عضو
avatar

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 14/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: توركماني: التعاون السوري ـ التركي.. يؤسس لشرق أوسط جديد غير مستورد   الخميس فبراير 11, 2010 4:54 am

امممممممممممممممممممم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توركماني: التعاون السوري ـ التركي.. يؤسس لشرق أوسط جديد غير مستورد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تصميم لايف :: الأقسام العامة ::    :: اخبار العالم و النقاشات الجاده-
انتقل الى: